برنامج وجهة نظر علي القناة الأولي ،مساء يوم الإثنين الموافق (30/6/2008)،استضاف واحد من قيادات فتح اسمه موضوع علي قائمة العملاء اللي أعدتها مجموعة اعضاء حركة فتح بالخارج – من قيادتها فاروق القدومي ،سفير فلسطين السابق بمجلس الأمن – وواحد محلل سياسي – زي ما بيسموهم – وأستاذة أخري.
موضوع الحلقة كان بيتناول موضوع التهدئه في غزة.
واتكلموا كتير عن حماس ،وطبعاً عشان خلفية حماس الإخوانية ومعاداتها الواضحة للكيان الصهيوني وعدم رضا الإدارات الأمريكية المتعاقبة – وليس الحالية فقط – لم تتم استضافة أي حد من حماس ،يمكن عشان مقدم البرنامج عبداللطيف المناوي خايف علي منصبه في قطاع الأخبار؟!!– أو يمكن عشان حماس عملت انقلاب !!!!- للأسف أنا مش هينفع أتكلم عن الانقلاب دلوقتي ومين اللي عمله أساساً.
أنا عايز أعلق علي بعض ما قاله الأخ المحلل السياسي:
- صاحبنا قسّم حماس لقسمين:
o راديكاليين ،وعلي رأسهم الدكتور محمود الزهار – وزير الخارجية السابق ،مع إيقاف التنفيذ - و ده لأنهم كانوا يرفضون تماماً – علي حد فهمي لتصنيفه – التهدئه أو الدخول في حالة سلم مع الكيان الصهيوني.
o ليبراليين ،وعلي رأسهم رئيس وزراء حكومة الوحدة الأستاذ إسماعيل هنيه ،وده لأنه كان من الداعين للتهدئه والدخول في حالة سلم مؤقت مع الكيان الصهيوني.
طبعاً بعد ما الدكتور الزهار قال بأن من يطلق صواريخ من داخل غزة خائن ،صاحبنا المحلل قال إنه فرح كتير وتفائل لهذه الفتوي!! وهذا التغيير في الموقف الذي أبداه الدكتور الزهار.
عايز أذكر إن الضيف الفتحاوي أنكر علي الشرطة في غزة – تقودها حماس – إلقائها القبض علي العناصر التي تطلق صواريخ من غزة ،وقال بأن حماس قديماً كانت تتهم السلطة والشرطة بالخيانة عندما تقوم بنفس العمل التي قامت به الشرطة في غزة!!!.
اسمعوني أنا بقي:
1- عندما كانت السلطة الفلسطينية – أيام عرفات وأبومازن وحكومات فتح المتعاقبة – تلقي القبض علي العناصر التي تطلق صواريخ – سواء من الضفة أو غزة – كان تنفيذ لأجندة صهيونية فقط ،ولم يكن هناك مقابل يحصل عليه الشعب الفلسطيني ،بل الثلة الحاكمة فقط ،ولو كانت هذه السلطة وشرطتها تعمل لصالح فلسطين ،لما سلمت أسماء المجاهدين للموساد والشاباك.
2- خرق حماس والجهاد وباقي الفصائل ،حتي بعض الشرفاء في كتائب شهداء الأقصي – جناح فتح العسكري- لحظر إطلاق الصواريخ كان لمعرفتهم الوثيقة بأصحاب قرارات الحظر وعقاب المخالفين.
3- الوضع حالياً في غزة مختلف ،لأن في حصار خانق ،والشعب مش لاقي رغيف العيش ولا وقود للنقل ولا حتي الكهرباء للمستشفيات ،ولما يبقي في تهدئة لوقت محدد ،ده هيسمح للفلسطينيين إنهم يرمموا البنية التحتية وإصلاح الاقتصاد وتحسين الأوضاع ،كما إن الأجنحة العسكرية بتبدأ في الفترات دي تعيد تكوينها وقوتها ،ده غير إن التهدئة دي مش علي شروط الكيان الصهيوني ،دي بشروط حماس والفصائل التي وافقت علي التهدئة.
4- اللي كان بيطلق صواريخ سابقاً بدون تهدئة أو مكسب للشعب الفلسطيني -وإن كانت السلطة بتدخل في مفاوضات ،معروف للجميع عدم جدواها – مكنش بيخرب ،لأن الدنيا كانت خربانة من الأساس ،كمان مكنش بيشوه صورة الفلسطينيين أمام العالم من حيث الإلتزام بالمعاهدات والمواثيق ،لأن الكيان الصهيوني هو اللي بيخرق وينتهك كل شيء ،ولا يحترم شيء.
5- أما اللي بيطلق صواريخ دلوقتي ،فهو لا يهتم لحال الشعب الفلسطيني الحالي ،بل هو يعلم تماماً ان هذه التهدئة إنتصار آخر لحركة حماس ،ويريد أن يفوت الفرصة علي حماس – والنقطة دي هي اللي قصدها هنية في خطبة الجمعة وقال عنها من يقدمون الحزبية علي الوطن – كمان اللي بيطلق الصواريخ دلوقتي بيقول للعالم إن الفلسطينيين مش بيلتزموا بهدنة ولا تهدئة .
6- حركة الجهاد رفضت التهدئة ،ومع ذلك وبعد مفاوضات حماس معها إلتزمت بالتهدئة ولم يطلق أي من أفرادها أي صاروخ.
7- جميع الفصائل أقرت التهدئة بمن فيهم كتائب شهداء الأقصي – جناح فتح العسكري- وللعلم فالناطق باسم شهداء الأقصي أدان هو الآخر مطلقي الصواريخ ووصفهم بالقلة المندسة.
يبقي الزهار مش راديكالي وهنية ليبرالي ولا العكس ،لكن الحقيقة أنا شايف إن الناس دي بتقيس الأمور بمقاييس اللي عايش الوضع ومحافظ علي مبادئه وعقيدته في نفس الوقت ودول– سامحوني- مش زي قيادات فتح – إلا من رحم ربي – اللي اتمرغوا لشوشتهم في فلوس الكيان وأميركا وبنوا فنادق علي البحر وليهم قري سياحية مش عارف فين ،واللي كانوا بيصيف أولادهم في أوروبا كل سنة واللي خدوا عربيات الوزارات وغيرها لما حماس نجحت وبدأت تشكل الحكومة ،واللي .. واللي .. واللي ،متقوليش إنهم حريصين علي مصلحة الوطن ،زي اللي اتمرمطوا ولسه بيتمرمطوا عشان الشعب ده.
كمان متقولش إن حماس زي فتح ،يعني الحقيقة أنا أول مرة أشوف ناس تهجر المساجد وتصلي في الشارع عشان المساجد تابعة لحماس!!! ،وتشوف المصلين الخاشعين وهما بيسمعوا الخطبة وفي ايديهم سجاير فيشربوها !!! .
كفاية كده …
يوليو 13, 2008 عند 11:24 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html